يمكنك كـ زائر ان تدلي برأيك هنا حول المدونة ..

الأربعاء، 29 أغسطس 2018

بلا مَنْفَىْ وبلا وَطَنْ! !

سنوات كالحلم مرَّت بنا بخُطىً متسارعة ، حتى رسَت سفينتُنا على شاطئ الأمل بمستقبل واعد بالخير والعطاء ؛ رحلتنا مُزوجتْ بألوان من التعب والسَّهر وعناء البُعْد وطول المسافات وبفضل الله كُللت بالتفوق والنَّجاح .
 فاكهةُ الأيام (أصدقائي) وهم بلسم تلك الرحلة وعبيرها ؛ بالأحرى هم ذلك المذاقُ الرائع الذي امتلأ به جوف مُخيِّلتي ، نتخاصَمُ وننسى كل ما حدث في اللحضة ذاتها ، نَضحكُ سوياً وبكل حُبٍ نتقاسمُ المُعاناة بيننا ، في الحقيقة يا (عزيزي) هم الجزءُ الأجمل الذي لن أنسَاه .
وفي هذا المقال لا أنسى أن أرفع أسمى مقامات الشكر والامتنان لقِبلةِ روحي ؛ الطاهرة كسجاد صلاة ، النقية كماء وضوء ، الندية كأذان فجر ؛ معلمتي الأولى التي لن تقرأ أحرفي هذه (أمي الغالية) ، و أيضاً لجيشي المظفَّر المدجج بالحب ، الشامخ كمئذنة مسجد ، الكريم كغيمة مطر ، المتألق كمشكاة مصباح (أبي الغالي) ،  و أيضاً إلى من هم أفصح مني لساناً ، وأكبر مني عُمراً ، وأكثر لي عطاءً ، الجبال التي عصمتني من الضلال ، و الظِلال التي تنتشلني من أصقاع خيبات الأمل ، من أشد بهم عضدي و أشدد بهم أزري (إخواني الأعزاء) ، كما هي لجميع أساتذتي الكرام (ابتداءً) بمن علموني (البدايات) في الأحرف الأبجدية ، وانتهاءً بمن علموني (النهايات) للدوال المثلثية ، وكل الكادر التعليمي في منبر المعرفة والصرح العلمي الشامخ (كلية النفط والمعادن) ، ولرفاق العشرة الطويلة الذين غابت وجوههم عن هذا الحفل الكريم ، أخصُّ منهم من فرَّقتنا الأقدار الشَّهيد المُهندس (طه الخامري) ، وأيضاً من باعدَت بيننا المسافات المهندس (صفوان الحداد) ، وكل من بث الأمل في قلبي يوماً ، وكل من لم أذكرهم بالشكر تذكروا أن (الشكور) يعرفكم جيداً ولكم في قلبي خاالص الحب .

والسلام عليكم ...

بقلم / خليفه السبئي
Geologic Engineer



الأربعاء، 21 مارس 2018

الخزر ”ودولة الخزاريا“ المخفية

الخزر والخزاريا المخفية
 هذا المقال عن الخزر ودولتهم الذين تعود أصول معظمهم إلى اليهود ، والرجاء من الجميع نشر هذا المقال على نطاق واسع خدمة للحقيقة وفضخا للأكاذيب !

1. نبذة عن الكاتبة
2. ماهي دولة خزاريا؟
3. كتاب "خزاريا الخفيّة" في سطور

نبذة عن الكاتبة
تاتيانا غراتشوفا هي باحثة ومحلّلة سياسية ومسؤولة قسم الأبحاث السياسيّة في أكاديمية العلوم العسكرية التابعة لقيادة الأركان العامّة في الجيش الروسي، وباحثة في مركز العلوم العسكرية التابع لقيادة الأركان، حازت على شهادة الدكتوراه من أكاديمية قيادة الأركان في العلوم العسكرية، مختصّة بالأمن القومي، لها العديد من المقالات والكتب حول الأمن القوميّ الروسيّ، وكيفية تطويره بما يتناسب مع التهديدات الداخلية والخارجية وتغيراتها وتطوراتها.

ما هي دولة خزاريا؟
هي دولةٌ أسسها الخزر على شواطئ بحر قزوين في منطقة دلتا نهر الفولغا، امتدت من جبال القوقاز حتى ضفاف الفولغا، والخزر هم قبائل تركيّة الأصل، تمركزوا في تلك المنطقة من آسيا الوسطى، وفي العام 802م، حضر إلى خازاريا من إيران عدد من التجار اليهود بزعامة الحاخام عبادي بعد اندلاع ثورة ضدهم، ونجح الحاخام في إقناع حاكمها، الذي كان يطلق علية لقب "الخاقان"، باعتناق اليهودية وجعلها الدين الرسمي للبلاد، بعد أن كان الحاكم على وشك اعتناق إحدى الديانتين المسيحية أو الإسلاميّة، بحكم أنهما الأكثر انتشارًا في المنطقة.
تلك المجموعة من التجار، وعلى رأسهم الحاخام، أقنعوا الخاقان أن اعتناقه للإسلام يعني تبعيته للدولة العباسية في بغداد، أمّا اعتناقه المسيحية، فسيؤدي إلى تبعيته للقيصر البيزنطي في القسطنطينيّة، وذلك على عكس اعتناق اليهودية، إذ سيبقى مستقلًّا دون تبعية لأي كان.
بعد أن أعلنت اليهودية الديانة الرسمية للبلاد، رفض الحاخام اعتناق جميع سكان خازاريا الديانة اليهودية، وجعلها حكرًا على طبقة النبلاء من كبار التجار وقادة الجيش ووجهاء القوم، وعندما استتب الأمر لهم، شكّلوا مجلسًا استشاريًا للخاقان، كان بمنزلة سلطة تشريعية وتنفيذية في البلاد، يرأسه أحد أفراد الجالية اليهودية القادمة من إيران، ليتحوّل الخاقان إلى ألعوبة بأيدي اليهود الغرباء عن المجتمع الخزري.
ويذكر العالم السوفييتي ليف غوميلوف في كتابه "اكتشاف خازاريا"، أنّ اليهود حكموا البلاد بطريقة ديكتاتورية قمعية لم يعرف التاريخ لها مثيل، فقمعوا بشدة ودموية ووحشية أيّ ثورة شعبية مطالبة بالحدّ من هيمنة اليهود الأجانب.
ومع الزمن تكوّن في خازاريا مجتمع مؤلف من عدة طبقات:
الطبقة الأولى: وهي الطبقة الحاكمة من اليهود الإيرانيين الغرباء، إضافة إلى الخاقان الخزريّ وحاشيته.
الطبقة الثانية: وهي اليهود الذين ولدوا من أم يهودية إيرانية وأبٍ خزريٍّ، واعتبروا يهوداً وشكّلوا طبقة كبار ضباط الجيش وكبار موظفي الدولة.
الطبقة الثالثة: وهي الأشخاص الذين ينتمون لأبٍ يهوديّ وأم خزرية، اعتبروا يهودًا من الدرجة الثانية أو "أنصاف يهود" وعملوا أيضًا في الجيش كضبّاطٍ ميدانيين صغار وشغلوا الوظائف الحكومية المتواضعة.
الطبقة الرابعة: هم عامّة الشعب الخزريّ أو المقيمون فيها من جنسيات وعرقيات أخرى من غير اليهود، منهم المسلمون والمسيحيون الشرقيون والوثنيون.
ويؤكّد العالم السوفييتي غوميلوف، أنّ اليهود الأجانب استطاعوا قبض سيطرتهم وبسط حكمهم على تلك الدولة بتأجيج الخلافات الدينية والعرقية بين الشعوب المختلفة بين الفترة والأخرى.
كان موقع خازاريا استراتيجيًا على ضفاف بحر قزوين وضفاف نهر الفولغا، وهي الطريق التي تصل الصين بآسيا الوسطى وسيبيريا بالشرق العربيّ الإسلاميّ، أيّ الدولة العباسية من جهة، وببيزنطة أيّ آسيا الصغرى وأوروبا الشرقية من جهة أخرى، الأمر الذي سهّل عملية السيطرة على طريق تجارتي الحرير من الصين والفرو من سيبيريا، إذ كان حكامها اليهود يجبون ضريبة مرور من كلّ قافلة تمرّ عبرها، مقابل حماية القوافل من هجمات اللصوص والقبائل البدائية المتوحشة التي كانت تعيش على حوض الفولغا وفي جبال القوقاز.
وبفضل أموال تلك الضرائب، استطاع حكام خازاريا من اليهود الأجانب جمع أموال طائلة والكثير من الذهب، واستمرّ الوضع على ما هو حتى هاجمها الروس العام 965م بقيادة أميرهم سفيتيسلاف من البرّ، وعبر نهر الفولغا على متن سفن صغيرة وسريعة، وفور احتلالهم لمدينة ايتيل عاصمة خازاريا، نهبها الروس وسبَوْا أهلها إلى أوروبا الشرقية والوسطى، ليظهر بذلك اليهود في أوروبا، في بولونيا وهنغاريا بدايةً ومنها إلى ألمانيا وسائر دول أوروبا الشرقية والوسطى.
لكن اللافت في الأمر، أنّ يهود الطبقة الحاكمة في خازاريا اختفوا منها مع أموالهم وذهبهم قبيل سقوطها، وتقول المراجع الروسية القديمة التي تتحدث عن سقوط خازاريا، إن الروس عندما دخلوا مدينة "ايتيل" عاصمة خازاريا لم يجدوا فيها أحدًا من حكامها أو شيئاً من الخزينة.
أما الطبقة الثانية من سكان خزاريا، فسمحت لهم إمكاناتهم المادية وثقافتهم أن يعيشوا ويندمجوا في المجتمعات الأوروبية بعد اعتناق كثير منهم المسيحية ظاهريًا، لأنّ الأوروبيين المتخلفين كانوا بحاجة لهم ولأموالهم، فيما لم تتمكن الطبقة الثالثة في خزاريا من الاندماج في المجتمعات الأوروبية، إمّا لرفض يهود الطبقة الثانية، أو لأنّ الأوروبيين رفضوهم بسبب فقرهم وجهلهم وعدم الحاجة لهم، ما أدى إلى عيشهم في كانتونات خاصة بهم.
كان يهود تلك الطبقة لا يتزوجون إلا من بعضهم البعض، ولم يُسمح لهم بدخول المدن الأوروبية الكبرى، بل أقيمت بحقهم مذابح عدّة بعد أن ثارت الشعوب ضدهم بسبب سمسرتهم، وتلك الطبقة بالتحديد هي التي عملت الحركة الصهيونية على تهجيرها إلى فلسطين، ولذلك نجد معالم وجههم تختلف عن معالم وجوه اليهود الساميين، وهي أشبه بالقوقازيين وبسكان حوض بحر قزوين كالداغستانيين والأذريين وغيرهم.

كتاب "خزاريا الخفيّة" في سطور
تسلّط تاتيانا غراتشوفا في كتابها "خزاريا المخفية" الضوء على الطبقة الحاكمة فيها معتمدة على مراجع تاريخيّة، تؤكّد أنّ تلك الطبقة غادرت خزاريا بأموالها وذهبها إلى البندقية وسردينيا عبر بيزنطة، حيث أنشؤوا شركات تجارية بحرية هيمنت على التجارة في البحر الأبيض المتوسط، وضاعفوا عبرها ثرواتهم ثمّ انتقلوا بعدها إلى إسبانيا ودعموا الأمراء الإسبان مادّيًا في حروبهم ضدّ المسلمين في الأندلس، ثمّ دعموا مادّيًا البحّارة الإسبان والبرتغاليين في رحلاتهم البحرية. وتقول غراتشوفا إنَّ تلك المجموعة من اليهود كان لها نفوذ سريّ واسع في إسبانيا، رغم المحاكمات الدينية المرعبة التي جرت بحقّ المسلمين واليهود، وبعد ضعف إسبانيا وبزوغ فجر إنكلترا كدولة مهيمنة على التجارة الدولية، انتقلت تلك المجموعة إليها وأسّست بنك إنكلترا المركزي والذي جمع فيه معظم احتياط العالم من الذهب وسيطروا عليه.
وفي أواسط القرن التاسع عشر، ركّزت تلك المجموعة نشاطها على الولايات المتحدة، ثمّ نقلت أموالها إليها أوائل القرن العشرين، وأسّست الخزينة الفدرالية الأميركية تحت إدارتها وليس تحت إدارة الدولة، وتؤكّد غراتشوفا في كتابها أنّ أيّ رئيس أميركي حاول إعادتها إلى يد الدولة إغتيل أو عُزِل عن الحكم، ثم عملوا فيما بعد على تأسيس الحكومة العالمية السريّة التي تحكم العالم حاليًا.
وتشرح المؤلفة في كتابها، مستندةً إلى وثائق تاريخية وملفّات رفعت عنها السرية، كيف عمل أحفاد حكّام خزاريا على تأسيس الحركة الصهيونية، وكيف اشترَوا قادة الدول الكبرى حينها للموافقة على نقل اليهود من أوروبا إلى فلسطين، كما تذكر في الكتاب كيف تعاملت الحركة الصهيونية والبنوك الدولية التابعة لها مع الفاشيين في ألمانيا، وموّلت حملة هتلر الانتخابية وأوصلته إلى الحكم عام 1933، وتذكر الكاتبة حقائق تؤكّد دفعهم الأموال للفاشين ليقوموا بمجازر ضد اليهود (الذين ليسوا يهودًا حقيقيين بمفهومهم إنّما من أم خزرية وأب يهوديّ كما أسلفنا) في أوروبا لإجبارهم على الهجرة لفلسطين، ووثقت غراتشوفا جميع تلك المعلومات بمصادر تاريخية مع تسمية الأشخاص الذين نسّقوا بين جميع الجهات.
غراتشوفا تذكر في الكتاب أنّ الولايات المتحدة هي دولة خزاريا الثانية المخفيّة ويحكمها سرًّا أحفاد أولئك اليهود، وتتعدد الأساليب التي يستخدمها أحفادهم حاليًا لإخضاع الحكومات والدول التي ترفض أن تكون جزءًا من امبراطوريتهم العالمية، فتدأب تلك الفئة على إغراء الدول بمشاريع اقتصادية ضخمة تستوجب أموالًا طائلةً، يمكن الحصول عليها من صندوق النقد الدولي التابع للخزينة الفدرالية الأميركية، وفي حال استقراض أيّ دولة من الصندوق المذكور، يعني تبعيتها الاقتصادية للولايات المتحدة ودخولها في الامبراطورية العالمية، بحسب غراتشوفا.
أمّا إذا ما رفض قادة الدول الانزلاق وراء تلك العروض، فتشنّ عليهم حملات إعلامية تتهمهم بالدكتاتورية والفاشية، لتفرض عليهم عقوبات اقتصادية، وبعدها يجري العمل على زعزعة الوضع الداخلي عن طريق تنظيم الثورات التي تؤدي عادةً إلى اندلاع حروب أهلية تمزّق هذه الدول وتطيح بحكامها، كما يجري الآن في العالم العربي أو كما جرى في روسيا بداية القرن العشرين، حيث عملت البنوك اليهودية الموجودة في بريطانيا والولايات المتحدة على تمويل الأحزاب الروسيّة المعارضة للقيصر بهدف الإطاحة به، ما أدى في النهاية إلى نشوب حرب أهلية دمّرت البلاد، وأدت إلى انهيار الإمبراطورية الروسية، المنافس الأكبر حينها لبريطانيا والولايات المتحدة.
أمّا في حال لم تنجح تلك الفئة في إحكام سيطرتها على الدول بالحصار الاقتصادي أو الثورات أو الحروب الأهلية، فإنها تلجأ وفق ما تقوله الكاتبه غراتشوفا، إلى الأسلوب الأخطر، وهو تدمير المجتمعات، بنشر الدعارة والمخدرات والعادات السيّئة، أو تدمير الحضارات بالعمل على محو الثقافة الوطنية للشعوب، ما يؤدي الى انهيارها فكريًا وثقافيًا، وبالتالي تسهل السيطرة عليها، وضمها إلى الإمبراطورية الدولية، حتى جناح (نجاح؟؟) أحفاد حكام خزاريا، كما حدث مع الاتحاد السوفييتي الذي لم يستطيعوا القضاء عليه عسكريًا ولا السيطرة عليه اقتصاديًا، دمروا مجتمعه ما أدى إلى انهياره في نهاية المطاف.
لذلك تلجأ غراتشوفا في كتابها لاستعراض علاقات حكام الولايات المتحدة بزعماء مافيا المخدرات في العالم، خصوصًا في أمريكا اللاتينية وأفغانستان وصفقات تجارة المخدرات التي نظمتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ولا تزال.

فهرست الكتاب
كيف تُدمّر المؤسسة الحكومية للدول
- الهدف الأساسي للحروب الحديثة
- الحرب النفسية
- الحرب الديموغرافية
- كيف تستخدم المخدرات لتدمير حياة الشعوب تكنولوجيا تدمير الشعوب
- المرتزقة: جنود خفيّون يدمرون الدول من الداخل دون أن يشعر أحد بوجودهم
- مشروع خازاريا
- ما بعد تدمير خازاريا
- عودة خازاريا من جديد
- انتقام قادة خازاريا الجدد وخططهم للسيطرة على العالم
- الولايات المتحدة تحت سيطرة إسرائيل
- الحرب النفسية ضد الشعوب
- الحرب الحضارية (تدمير الحضارات)
- الحرب الثقافية
- الإمبريالية الجديدة وخازاريا الجديدة: تأسيس خزاريا
- هل ستكون "بيرل هاربر جديدة" وحرب عالمية ثالثة
- دور روسيا في محاربة خازاريا الجديدة"خزاريا المخفيّة" ...


الخميس، 9 مارس 2017

رسالة الى دونالد ترامب!!

السّيد دونالد ترامب، تحيّة وبعد:
هذه ليستْ رسَالة تهنئة، يكفيكَ من رسائل التّهنئة ما جاءكَ! وليستْ رسالة بيعة، ......... إنها فضفضة ليس إلا، فنحن قومٌ مولعون بالكلام، ولعلكَ لا تعلم، وأنتَ لا تعلمُ كثيراً بالمناسبة، أننا الأمة الوحيدة في التّاريخ التي أنشأتْ سوقاً للكلام، فقد كان أجدادنا يبيعون الكلام في سوق عكاظ قبل أن تُكتشف أمريكا، ومن شابه أباه فما ظلم!

سيادة الرّئيس:
بدايةً، لي عتبٌ عليك لأنكم لم تُشركونا في انتخاباتكم، تقولون لنا أنّ من حقّ الشّعوب أن تختار حكّامها، ثمّ لا تنادوا علينا لندلي بأصواتنا! بالمناسبة كنتُ سأصوّتُ لكَ! ويشهدُ الله أني كنتُ أدعو أن تفوز، حتى أن زوجتي بشّرتني بفوزك قائلة لي: لقد فاز صاحبك! وطبعاً كنتُ سأصوتُ لكَ ليس محبةً فيك، فقلبي ليس أعمى إلى هذه الدّرجة، ولكن لأنّكَ خبيث مكشوف على البركة ما بقلبكَ على لسانك، فلستَ دبلوماسياً كالحيّة الرقطاء هيلاري! أردتُ لكَ أن تفوز ليظهر لقومي وجه أمريكا القبيح على يديك.
لا شيء أسرع في خراب الدّول من تسليم زمام أمرها لأحمق، وإني أسأل الله أن يكون عهدكَ فاتحة الخراب، وأن تكون سنوات حكمك على أمريكا كالسّبع العجاف
فأنا من قومٍ إذا قالت لهم هيلاري: اذهبوا إلى الجحيم أيها اللطيفون! لقالوا: تغزّلتْ بنا الشقراء! معكَ الأمرُ مختلف، أنتَ صريحٌ جداً وتلعبُ على المكشوف، أنتَ تقول صراحةً: نريدُ نفط السعودية، ولا تقول السعودية صديقتنا ثم تذهب لتدقّ في أسفلها اتفاقاً نووياً مع إيران، وتُطلق قطيع الحشد في العراق، وكلاب الحوثيّ في اليمن! أنتَ تقول صراحةً: المسلمون غير مرحّبٍ بهم في أمريكا، ولا تقول أهلاً بكم، ثم تهمس لمجلس الشيوخ: أعطوهم قانون جاستا! أنتَ تقول صراحةً: ما شأننا وشأن سوريا اذبحوا أهلها ولا تجعلوننا نرى دماءهم، ولا تقول أن قيم أمريكا لا تسمح بمجازر حلب ثم تهمس لبوتن: اجمعهم عدداً واقتلهم بدداً! أنتَ تقول صراحةً: أنا مع إسرائيل في كلّ ما تفعل، ولا تقول أنا ضدّ الاستيطان وتدفع لهم ثمن الإسمنت، ولا تُطالب إسرائيل بضبط النّفس تجاه غزّة وتعطيهم الصواريخ ليقصفوها!

سيادة الرّئيس:
أتعرفُ لماذا اختارتكَ أمريكا؟ سأخبركَ، لقد اختارتكَ لأنّكَ نسخة عنها، فمواصفاتك في أي دولة محترمة ليست إلا مواصفات رئيس عصابة! ولا تغضب، فالبيّنة على من ادّعى! أولاً أنتَ عديم الثقافة، وتفهم في السياسة مقدار ما تفهم شاكيرا في النظرية النسبية، فقد مرّغتك هيلاري في مناظرتين، وعرّتْ جهلكَ، ورغم هذا انتخبوك! سرّبوا لكَ مقاطع فيديو بالصوت والصورة تفتخرُ فيها بالتّحرش بالنساء، ورغم هذا انتخبوك! أثبتوا تهربك من دفع الضرائب التي ستطالب الناس بدفعها، ورغم هذا انتخبوك! حياتك الأُسرية مثيرة للغثيان ورغم هذا انتخبوك! صدّقني أنتَ نسخة مصغّرة عن أمريكا، نسخة قبيحة عن دولة قبيحة ما زالت حتى اليوم تحتفل بذكرى إلقائها قنابل نووية على هيروشيما وناكازاكي دون أدنى وازعٍ من ضمير!

سيادة الرّئيس:
سئمنا من الأقنعة فأرنا وجه أمريكا الحقيقيّ، وسئمنا من الكلام المعسول فأسمعنا كلام أمريكا الحقيقي، سئمنا من شعوركم بالقلق والغثيان لما يحدثُ لنا، فهذه أعراض حمل ووحام لا أعراض سياسة، فأظهر لنا مشاعر أمريكا الحقيقية نحونا، ولا تخف علينا من خيبة عاطفية، فنحن نعرف ولكن نريد أن يعرف حكامنا أنها علاقة حُبّ من طرف واحد! سئمنا من محاولة إظهار إمساككم بالعصا من المنتصف، فامسكها من طرفها، وهُشّ بها على رؤوسنا علّنا نستيقظ!

سيادة الرّئيس:
لا شيء أسرع في خراب الدّول من تسليم زمام أمرها لأحمق، وإني أسأل الله أن يكون عهدكَ فاتحة الخراب، وأن تكون سنوات حكمك على أمريكا كالسّبع العجاف على أهل مصر زمن يوسف عليه السّلام، فكُنْ أنتَ، ولا تسمح لهم أن يلجموك، أرجوك، كُنْ أمريكياً من دون مساحيق تجميل!

Imparted

السبت، 25 فبراير 2017

كشف الأنظمة الدفاعية للدماغ البشري ومعرفة أسراره

كشف الأنظمة الدفاعية للدماغ .. لكي تفهم الناس أكثر !!
 يخضع مجمل الجنس البشري لثلاث أنماط انفعالية أساسية:
1- ود .
2- كره .
3- لا مبالاة .
يعتمد الجنس البشري، مثله مثل باقي الكائنات الحية، على عملية تواصل، التي تخضع في حالة البشر لتركيبة معقدة في الظاهر، غير أنها بسيطة بالأساس. تتشكل مشاعر الود بما فيها الحب، نحو كل ما يستثير أدمغتنا بإحساس المتعة، أكان مفيداً صحياً أو لا (النيكوتين أو الكوكايين على سبيل المثال)، نحن ننجذب ونحب ما نحبه لما يثيره فينا من إحساس أكان مادة أو شخصاً.
قد نقول إن الضرورة قد تكون دافعاً (بغض النظر عن المشاعر)، لكن لتفسير أوضح قد تدفعنا الضرورة لتناول الدواء المرّ دون مشاعر ود لهذا الدواء، وتدفعنا الضرورة لأكل البيتزا (لسدّ الجوع) مع مشاعر ود لهذه الأكلة، باختصار نحن ننجذب لما نحب وما يثير فينا إحساس المتعة، إلا في حالة الضرورة ننجذب لما لا يثير فينا نفس الإحساس؛ لأن ذلك ضروري، فالضرورة هنا استثناء.
وبالمقابل، نفرّ من كل ما يسبب لنا الأذى: أكان مادياً، كالعنف والاعتداء والحوادث، أو نفسياً، كالتقليل من الشأن وجرح الكرامة، قد يكون هناك استثناء كخلل نفسي، أو تركيبة نفسية مغايرة لأسباب معيّنة.
دون ذلك قد لا نعير اهتمامنا لما لا يثير فينا إحساس المتعة أو التهديد. لا إدهاش يثيره فينا على جل المستويات، على الرغم من أن هذا لا ينفي أن المجرّد من الإدهاش قد يثير انتباهنا عند ظروف أو حسب حالات معيّنة.. فالتفاسير النفسية والتشخيصات تنحصر بتغيّر الظرف أو مداخلات جانبية.
من هنا يمكن أن ننطلق لفهم مجريات العمليات النفسية الدفاعية عند الناس من حولنا، اعتماداً على الأساسيات الانفعالية التي استبقتُ بها الموضوع، إننا نميل تلقائياً وغريزياً للتعارف والتشارك، أن ننمي وجودنا بالأصدقاء والمعارف، الذين يثرون واقعنا وحاضرنا، بكل ما هو جيد وممتع ونافع لحياتنا . لكن الأمر لا يحدث هكذا حتى بالرسوم المتحركة، لكن من الممكن أن يحدث لو امتلكنا فهماً كافياً لماهية الناس من حولنا، ولما يحدث لنفسياتنا عند التعامل مع من حولنا .
 كل شخص تلتقي به، هل سيكنّ لك مشاعر ود؟ أو كره؟ أو لا مبالاة؟ ذلك يعتمد على ظرف وسبب اللقاء. الناس بالغالب مدفوعة لكسب الاحترام، عندما يرون شخصاً أفضل منهم، حتى وهم لا يعرفونه، غير أنه بالظاهر يتمتع بالأفضلية (حسب جوانب معيّنة لفهمهم هذه الأفضلية، حسب نطاق رؤاهم وآرائهم واهتمامهم)، فاحتمال كبير هنا أن يكرهوا هذا الشخص! ستقول(ين) لماذا؟ لأن الناس تميل للدفع بكل ما يسبب أذى، فالأفضل منا يسببون لنا أذى نفسياً إذا حاولوا أن يؤكدوا ذلك، ما يعني أننا أقل شأناً منهم، بالمقابل سيندفع الناس (لو أنك نموذج هذه الحالة) للسخرية منك، معاملتك ببرود إذا اضطروا للتعامل، أو حتى الانقضاض عليك إذا سنحت الفرصة بالاتهام والشتم.. إلخ.

لكن في حالة بدا الشخص (نموذج الأفضلية) أنه بعيد عن ذلك، تعامل بود أو باحترام دون مساس ظاهر لمشاعر الآخرين، لا أقول سيحبونه لكنهم سيبادلونه الود، مع احتمال أن تربطهم به مشاعر صداقة متينة.

“قد يغفر لك الناس كل شيء إلاّ الموهبة والجمال” كما بتعبير لشخص مجهول، كثيراً ما يشعر البعض بأن هناك من يكرهونهم هكذا دون سبب، قد يكون شعوراً صحيحاً وليس جنون اضطهاد، الناس يكرهون المميزين؛ لأنهم يسلطون الضوء على سوء حظهم أو عجزهم أو كسلهم أو فقرهم.. لهذا ينادون بالتواضع (الناس يعجبون دائماً بالمميزين هم يكرهون ألا يلاحظوا وجودهم! قد يمثل الكره والتجريح هنا السبيل الوحيد للفت الانتباه وإبراز الذات بالمقابل).

 تعال “ي” لأفسر لك الأمر بشكل أكثر إيضاحاً، اعتماداً على أدبيات المجال النفسي كما على المعاينات الشخصية، عندما تكون سعيداً، أو السعداء إجمالاً تأخذهم مشاعر الانجذاب نحو ما يجلب سعادتهم، عندما تكون سعيداً لا مجال لك أو وقت لديك لتكره، أنت مأخوذ بإحساسك ولا تبالي بالباقي، أنت في “المود”، “وعلى مودك إنت وبس لاسهر واتأنق وألبس على مود عيونك باقي.. أضحك من كل أعماقي.. وبعمرك أنا أتنفس على مودك.. إنت وبس والله بوجودك يمي ينزال تعبي وهمي”.. لا وقت للالتفات هنا، فيظهر السؤال المهم: من يكرهون؟ من هم الأشخاص الذين يكرهون ويسعون للتقليل من شأن الآخرين؟ لماذا هم مدفوعون لكره الآخرين دون سبب؟.. ليس فقط من لديهم الوقت لفعل ذلك، بل من لديهم الإحساس النفسي الدافع لذلك، من ليسوا في المود.

 يبدأ كره الآخرين من كره الذات، وكما يقول أوشو: “إن لم تستطِع أن تشعر بجسدك وتحبه، لن تستطيع أن تشعر بجسد آخر وتحبه”.

 سيكرهك الناس، ولديك سبب الآن إن لم تجد سبباً لذلك. هناك نوع من البشر حتى لو عاملتهم بود واحترام، سيجدون سبيلاً للتقليل من شأنك أو جرحك.. لماذا؟ هكذا يرتاحون أو ذلك يجعلهم يشعرون بشعور جيد، يشعرون بأنهم لا يختلفون عنك (ليسوا أقل منك)، بأن لك نقط ضعف واكتشفوها ولو بالاختلاق والوهم.

يقول المثل الفرنسي: “لا تجعل شخصاً لا يعتني بأظافره بشكل جيد يخبرك كيف تنجح بالحياة”، بذلك لا تجعل الناس يتدخلون في خصوصياتك أو نصحك، يمكنهم أن يكونوا نماذج، وسنقلدهم إذا أثاروا انتباهنا واهتمامنا، لا أن يكون النصح والإرشاد سبيلاً لنفث سمّهم.

 سيكرهك الناس، سيسيئون الظن بك، سيحاولون أن يقللوا من شأنك، سينتظرون وقوعك ليفرحوا ويرتاحوا.. تعاليك عن ذلك هو ما يجعلك أفضل، وليس تصوراتهم المسبقة الغبيّة حول الأفضلية، كن أنت كما تريد ولا تبالِ.. “وعلى مودك إنت وبس لاسهر واتأنق والبس على مود عيونك باقي أضحك من كل أعماقي”.

 وسيحبك الناس، سيستمتعون بصحبتك، سيعتنون بك، وسيضعون ثقتهم فيك.. ستُحب ليلاك وهي تكرهك وستكرهين قيسك إن توقف عن حبك.. الكره في الحب دلال! “وعلى مودك إنت وبس لاسهر واتأنق والبس على مود عيونك باقي أضحك من كل أعماقي”.
Imparted

الخميس، 29 سبتمبر 2016

True love story

TRUE LOVE STORY HAPPENS TO EVRY ONE 
A long time ago, there was a huge apple tree. A little boy loved to come and play around it 
everyday. He climbed to the treetop, ate the apples, and took a nap under the shadow. He loved the
tree and the tree loved to play with him. Time went by, the little boy had grown up and he no
longer played around the tree every day.
One day, the boy came back to the tree and he looked sad.
“Come and play with me”, the tree asked the boy.
“I am no longer a kid, I do not play around trees any more” 
the boy replied.
“I want toys. I need money to buy them.”
“Sorry, but I do not have money, but you can pick all my apples
and sell them. So, you will have money.”
The boy was so excited. He grabbed all the apples on the tree and
left happily. The boy never came back after he picked the apples.
The tree was sad.
One day, the boy who now turned into a man returned and 
the tree was excited.
“Come and play with me” the tree said.
“I do not have time to play. I have to work for my family. We need a house for shelter. 
Can you help me?”
“Sorry, but I do not have any house. But you can chop off my branches to build your house.” So the
man cut all the branches of the tree and left happily. The tree was glad to see him happy but the
man never came back since then. The tree was again lonely and sad.
One hot summer day, the man returned and the tree was delighted.
“Come and play with me!” the tree said.
“I am getting old. I want to go sailing to relax myself. Can you give me a boat?” said the man.
“Use my trunk to build your boat. You can sail far away and be happy.”
So the man cut the tree trunk to make a boat. He went sailing and never showed up for a long time.
Finally, the man returned after many years. “Sorry, my boy. But I do not have anything for you 
anymore. No more apples for you”, the tree said. “No problem, I do not have any teeth to bite” the
man replied.
This story show how much our mothers love us
Thanks for reading
:Note
The translation will be posted in the. next post later