يمكنك كـ زائر ان تدلي برأيك هنا حول المدونة ..

الأربعاء، 29 أغسطس 2018

بلا مَنْفَىْ وبلا وَطَنْ! !

سنوات كالحلم مرَّت بنا بخُطىً متسارعة ، حتى رسَت سفينتُنا على شاطئ الأمل بمستقبل واعد بالخير والعطاء ؛ رحلتنا مُزوجتْ بألوان من التعب والسَّهر وعناء البُعْد وطول المسافات وبفضل الله كُللت بالتفوق والنَّجاح .
 فاكهةُ الأيام (أصدقائي) وهم بلسم تلك الرحلة وعبيرها ؛ بالأحرى هم ذلك المذاقُ الرائع الذي امتلأ به جوف مُخيِّلتي ، نتخاصَمُ وننسى كل ما حدث في اللحضة ذاتها ، نَضحكُ سوياً وبكل حُبٍ نتقاسمُ المُعاناة بيننا ، في الحقيقة يا (عزيزي) هم الجزءُ الأجمل الذي لن أنسَاه .
وفي هذا المقال لا أنسى أن أرفع أسمى مقامات الشكر والامتنان لقِبلةِ روحي ؛ الطاهرة كسجاد صلاة ، النقية كماء وضوء ، الندية كأذان فجر ؛ معلمتي الأولى التي لن تقرأ أحرفي هذه (أمي الغالية) ، و أيضاً لجيشي المظفَّر المدجج بالحب ، الشامخ كمئذنة مسجد ، الكريم كغيمة مطر ، المتألق كمشكاة مصباح (أبي الغالي) ،  و أيضاً إلى من هم أفصح مني لساناً ، وأكبر مني عُمراً ، وأكثر لي عطاءً ، الجبال التي عصمتني من الضلال ، و الظِلال التي تنتشلني من أصقاع خيبات الأمل ، من أشد بهم عضدي و أشدد بهم أزري (إخواني الأعزاء) ، كما هي لجميع أساتذتي الكرام (ابتداءً) بمن علموني (البدايات) في الأحرف الأبجدية ، وانتهاءً بمن علموني (النهايات) للدوال المثلثية ، وكل الكادر التعليمي في منبر المعرفة والصرح العلمي الشامخ (كلية النفط والمعادن) ، ولرفاق العشرة الطويلة الذين غابت وجوههم عن هذا الحفل الكريم ، أخصُّ منهم من فرَّقتنا الأقدار الشَّهيد المُهندس (طه الخامري) ، وأيضاً من باعدَت بيننا المسافات المهندس (صفوان الحداد) ، وكل من بث الأمل في قلبي يوماً ، وكل من لم أذكرهم بالشكر تذكروا أن (الشكور) يعرفكم جيداً ولكم في قلبي خاالص الحب .

والسلام عليكم ...

بقلم / خليفه السبئي
Geologic Engineer



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق